الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء
115
تحرير المجلة
الحجاز سنة 437 وتمام سفره إلى سبع سنوات مر على عواصم الإسلام كمصر وسوريا وفلسطين ووصفها أبدع وصف وقد ترجمها سماحته باختصار . « 3 » رسالة ( حجة السعادة . في حجة الشهادة ) تأليف ( صنيع الملك ) ألفها بطلب مخدومه ( السلطان ناصر الدين شاه ) حيث اقترح عليه ان يشرح له وضعية العالم والممالك والأمم في سنة احدى وستين التي وقعت فيها حادثة الطف مع ذكر الشهادة ووصفها من كتب الأجانب فجمع واتفق وأبدع فيما جمع . وقد نقل سماحته جملة مهمة منها مع المحافظة على الأصل . ( الخطب ) لو جمعت جميع خطبه التي ارتجلها في المجتمعات العامة والنوادي الحافلة والجموع المحتشدة ، لجاءت بأكبر كتاب يشتمل على أكثر من مائة خطبة وكان سماحته إذا رقى المنبر ينصب مثل السيل المنحدر بأفصح بيان يخترق الاسماع إلى القلوب ويخلب الألباب ولا ينقطع بأقل من الساعتين أو ثلاث ففي سفره إلى المؤتمر الإسلامي في القدس لم يدخل عاصمة من عواصم الإسلام إلا واجتمع الناس عليه وخطب عليهم الخطب البليغة من بغداد والشام وبيروت وصيدا وصور وحيفا وجنين والقدس ذهابا وإيابا وخطب عند رجوعه من المؤتمر في الحسينية الكبرى في الكرخ الليلة الرابعة من شهر رمضان زهاء أربعة ساعات وكان ذلك النادي الحسيني قد غص بالمستمعين